لــــــــؤلــــــــــــؤة

|~ شآمل ~|
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منهاج الأخوة في الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
almajdal
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 08/03/2013
الموقع : http://alqods.forumpalestine.com

مُساهمةموضوع: منهاج الأخوة في الله    السبت مارس 16, 2013 9:17 pm



[size=25]منهاج
الأخوة في الله
وضع الحبيب المنهاج لهذه الأخوة فقال في شأنها صلوات ربي
وتسليماته عليه{أخوك من إذا نسيت ذكرك وإذا ذكرت أعانك }[1]وهو بذلك يشرح كتاب
الله فإن الله عندما بين للأمة كلها من بدء البدء إلى نهاية النهايات سبب خطيئة
آدم التي بها أُخرج من الجنة فإنه أُخرج من الجنة بذنب واحد فكيف يطمع غيره ونطمع
نحن أن ندخلها على الرغم من أننا نرتكب قناطير من الذنوب في كل يوم والذنب الذي
ارتكبه تاب عليه الله وقبل منه توبته ونحن ربما نسهو عن الذنوب ولا نتوب منها بل
ربما بعضنا أن ذنوبه حسنات ويفتخر بها ويتباهى بفعلها بين خلق الله فذكر الله
خطيئة آدم وذكر سببها وبين علة فعلها حتى لا نقع فيها فقال عزَّ شأنه عن آدم عليه
وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام [وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ
فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً] ما هو سبب الذنب؟ النسيان وفتور العزيمة،
فجاء الحبيب وهو الطبيب الأعظم والمعلم الأكرم بالروشتة التي تعالج هذه الأدواء
فقال{ خوك من إذا نسيت - وهذا علاج النسيان [فنسي..]- من إذا نسيت ذكرك – وعلاج
وخور العزيمة وضعف العزيمة – وإذا ذكرت أعانك }إذاً فعلاج هذه الأدواء هو الأخ
الصالح الناصح الذي يقول فيه الإمام عمر بن عبد العزيز "عليك بإخوان الصدق تعش في
أكنافهم فإنهم عدتك عند البلاء وعونك عند الرخاء" عند البلاء تجدهم معك يشدون عضدك
وأزرك حتى لا تقع في سخط الله بل تتجمل بما يحبه الله ويرضاه وعند الرخاء يطلبون
منك ألا تقف عند النعمة وتنسى المنعم فـ(إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى) بل يطلبون
منك كلما توافرت النعم أن تزيد من شكر المنعم حتى تدخل في قول الله [لَئِن
شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ] إذاً لا
بد من المجالسة والمجالسة يقول فيها الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم ما معناه{يسأل
المرء عن صحبة ساعة}يعني بذلك أنك لو صحبت رجلاً في الله ولله لمدة ساعة فإنك تسأل
عن هذه الصحبة يوم القيامة إذا مرض ولم تعده وإذا غاب عنك ولم تزره ولم تتفقده
وإذا احتاج ولم تعنه وإذا كان مسرورا ولم تشاركه وإذا كان مهموماً مغموماً ولم
تخفف عنه كل هذه مسئوليات أوجبها عليك الله وحقوق سنّها لنا حبيب الله ومصطفاه
لأنها حقوق الإخوان والإخوة في الله جل في علاه فلا بد من المجالسة والمجالسة
تحتاج إلى التزاور -- والمتزاورون فيّ – لا بد أن نزر بعضنا بعضاً والزيارة وما
أدراك ما الزيارة قل فاعلها في هذا الزمان وظن الناس أنهم استغنوا بمالهم
وبمناصبهم وبجيوبهم وبأولادهم عن الإخوان في الله وهذا لا يكون أبداً يكفي لمن
يزور في الله قول حبيب الله ومصطفاه فى الحديث المشهور الذى معناه وقد ورد بطرق
عديدة و روايات متعددة { زر في الله فإن من زار أخاً في الله شيعّه سبعون ألف ملك
يقولون له طبت وطاب ممشاك وطابت لك الجنة } سبعون ألف ملك يحفون بالعبد إن ذهب
لزيارة أخ له في الله من مثلهم؟ لا يوجد حتى في زعماء الوجود من يمشي في ركابه
سبعون ألف من هؤلاء الجنود الذين عينهم الواحد المعبود وطاقاتهم وقدراتهم بغير
حدود فإن واحداً منهم حمل على ريشة واحدة من جناحه وله سبعون ألف جناح مدائن لوط
كلها وهي سبع مدائن بما عليها من رجالها ونسائها وبيوتها وحيواناتها إلى السماء
السابعة وقلبها في الأرض وصارت بحراً ميتاً إلى يومنا هذا وهو جندي واحد من هؤلاء
الجنود {زر في الله فإن من زار أخاً في الله شيعه سبعون ألف ملك يقولون له طبت
وطاب ممشاك وطابت لك الجنة}ألا تريد أن تقال لك هذه الكلمات في كل يوم أو في كل
اسبوع على الأقل مرة ولا يجب أن يترك المؤمن هذا العمل لأن معه هذا الأمل يريد أن
يسمع دعوات ملائكة الله الذين استجاب لهم الله ويستجيب لهم عندما يدعون للرحماء من
خلق الله بل إن الله يقيض لمن يذهب لزيارة أخ له في الله ملائكة يعترضون سبيله وإن
كنا لا نراهم بأعيننا لكن أهل الحقائق يرونهم بأبصارهم ويسمعون عذب كلماتهم ويقول
في شأنهم الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم فمعنى الحديث{ زار أخ أخاً له في الله
فاعترضته ملائكة الله وقالوا له أين تذهب؟ فقال: لزيارة أخى في الله فلان فقالوا
له: هل لك عليك من نعمة تربها يعني تطلبها؟ قال: لا قالوا له:أبشر فإن الله يخبرك
أنه يحبك كما أحببته في الله} يبشرونه بأن الله يحبه لأنه يعمل العمل الذي يحبه
الله وهو التآخي في الله وتنفيذ قول الله [إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ]
هذه هي الإخوة التي حببها وعضدها كتاب الله وعززها وفعلها وعمل بها ومدح صانعيها
وأهلها سيدنا رسول الله وثواب الإخوة في الله لا يستطيع واحد من الأولين والآخرين
أن يبين مداه لأنه في الله ولله وأجره على الله يكفيهم أنهم يوم الدين يجمعهم الله
على رؤوس الخلائق أجمعين ويناديهم كما قال في قرآنه العزيز وكلامه العذب الوجيز
[يا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ] لا
تخافون على شيء ولا من شيء وإذا أمر بهم إلى دار النعيم فإن من كمال التكريم من
الرب الرؤوف الرحيم أن يدخلهم معاً يذهبون فوجاً واحداً {يَوْمَ نَحْشُرُ
الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً } والتفت إلى معنى الآية فإنهم لا يحشرون
إلى الموقف ولا لأرض الحساب ولا للميزان ولا للصراط وإنما يحشرون للرحمن هم وفود
الرحمن عزَّ وجلَّ الذين يجلسون على منابر من نور قدام عرش الرحمن لا شأن لهم
بالحساب ولا بالميزان ولا بالصراط ولا ما سوى ذلك لأن الله شملهم برعايته وجعلهم
في الدنيا من أهل عنايته وفي الآخرة من أهل سعادته وفي الجنة من أهل النظر إلى
جمال طلعته فإذا أكرموا بنظرة منه وأمر بهم على تمام التكريم في دار النعيم المقيم
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا
جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) كذلك يمشون مع بعضهم حتى ورد أن الحبيب صلوات
ربي وتسليماته عليه قال في بعضهم وكانوا متآخين في الدنيا ويتجالسون ويتزاورون
فيما بينهم ادخل الجنة، فيقول يا رب أين أخي فلان؟ فيقول الله تعالى: إنه لم يعمل
مثل عملك فيقول: يا رب إني كنت أعمل لي وله "يعني إقسم عملي بيننا نحن الإثنين"
فيقول الله تعالى: خذ بيد أخيك وادخلا معاً الجنة وهذا ما جعل الصالحين قديماً
وحديثاً يقولون الناجي منا يأخذ بيد أخيه فإن هذه الجلسات هي التي يقول فيها الله
لملائكته من فوق السبع طباق "هم القوم لا يشقى جليسهم" فمن يجلس معهم لا يشقى
أبداً يعطيهم الله ما يطلبون ويؤمنهم مما يخافون فيقولون: يا ربنا إن فيهم فلاناً
ليس منهم وإنما جاء لحاجة فيقول الله تعالى { هم القوم لا يشقى جليسهم }[2]فمن
يجلس معهم يسعد بسعادتهم ولذلك كان القوم يقولون اللهم لا تجعل في حضرتنا شقياً
ولا محروماً لأن الخير الذي ينزل من الله والعطاء الذي يتنزل من فضل حبيب الله
ومصطفاه يعم الجميع لأن الكريم كرمه واسع لا يحد.
[1] الأخوان لإبن أبى الدنيا
عن الحسن .
[2] صحيح مسلم عن أبى هريرة ,
مقول من كتاب كيف يحبك الله لفضيلة
الشيخ فوزي محمد أبو زيد


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqods.forumpalestine.com
alfahloy
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: منهاج الأخوة في الله    السبت مارس 16, 2013 11:31 pm


تسلم ايديك على الموضوع
ننتظر المزيد من ابداعاتك
الى الامام دائما
تحياتى وتقديرى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
almajdal
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 08/03/2013
الموقع : http://alqods.forumpalestine.com

مُساهمةموضوع: رد: منهاج الأخوة في الله    السبت مارس 16, 2013 11:32 pm

الله يسلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqods.forumpalestine.com
صبر جميل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 13/02/2015
الموقع : منتدى انور ابو البصل الاسلامي

مُساهمةموضوع: رد: منهاج الأخوة في الله    الجمعة فبراير 13, 2015 3:31 am


كلمات روووووووعة
شكرآ علي الطرح
شكرآ علي أبداعكم
شكرآ على عطائكم
شكرآ علي تميزكم
شكرآ علي مجهودكم
شكرآ علي نشاطكم الدائم
شكرآ علي مشاركتكم الرائعه
في أنتظار كل جديدكم
تحياتي وتقديري
ودي لكم

اخوكم انور ابو البصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwarbasal.alamuntada.com/
mrghozzi
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 15/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: منهاج الأخوة في الله    الأحد فبراير 15, 2015 5:21 am

لله درك

فقد كانت حروفك كالاعصار

في وجه الازرق

ابداعكِ فرض كلماته على الصفحات السحرية

لاحرمنا الله هذه الكلمات

لكـ خالص احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منهاج الأخوة في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لــــــــؤلــــــــــــؤة :: الفئة العامة :: منتدى الاسلامي-
انتقل الى: